أبرز طرق التذكر في علم النفس

التذكُّر في علمِ النّفس عمليَّةٌ عقليّة تتضمَّنُ استرجاعَ المعلوماتِ أو التّجارب أو الأفكار أو الصُّور المحفوظة مسبقًا في الذّاكرة، واستدعائها بطريقةٍ ما لِتوظيفِها والاستفادة منها، وتتطلّب هذه العمليّة أحيانًا إلى تجهيز ذهنيّ يتضمّن الخطوات الآتية.[١]


ركز انتباهك

يعدُّ الانتباه أحدَ عناصر الذّاكرة الرّئيسة، ويُمكنك تركيزُه وتعزيزُه بأن تستعيد معلوماتك في مكانٍ خالٍ من المشتّتات أو وسائل التسلية مثل: الموسيقى أو التّلفاز أو أصوات الضّجيج، كما يُمكن أن تخصّص وقتًا بمفردك لتستدعي ما تريد بهدوء.[٢]


نظّم تفكيرك

كي تستطيع تذكّر معلوماتك لاحقًا، نظّم دراستك بحيث توزّع الموادّ مثلًا بشكلٍ منتظَم على مدار عددٍ من السّاعات التي تحتاجها في معالجة البيانات وترسيخها، فقد أكّدت الأبحاث أن الدّراسة المنتظمة تسهم في تسريع عمليّة استعادة المعلومات.[٢]


طبق تقنية أجهزة الذاكرة

وهي تقنية يلجأ إليها الطّلاب عادةً تُساعدهم في استدعاء معلوماتهم، كأن يربط الطالب معلومة أو فكرة ما أو مصطلح صعب مع شيء ما يعرفه جيِّدًا، مثل صورة أو فكاهة أو أغنية حتّى يتذكّر المعلومة بسرعة.[٢]


أنشئ شجرة ذاكرة ذهنية

إذا كنت تحاول تذكُّر مجموعة كبيرة من المعلومات ذات الصّلة ببعضها، فتخيّل شجرة في ذهنك، فروعها الكبيرة هي الأفكار الرّئيسة، بينما تكون الأوراق بمثابة أفكار فرعيّة ثانويّة.[٣]


استخدم الترميز

التّرميز هو أحد تقنيات التّشفير الفعّالة، يهدف إلى ترسيخ المعلومات في الذّاكرة طويلة المدى، فإذا أردت دراسة مصطلح ما مثلًا، ابدأ بالتعريف العام عن المصطلح ثم ابحث عن وصف تفصيليّ أكثر، ثمّ كرّر هذه العمليّة عدّة مرات.[٢]


تصور المفاهيم

يَعني ذلك أن تربط المعلومات بصورٍ أو جداول أو مخطّطات أو رسوم بيانيّة، ستُساعدك هذه العناصر المرئيّة في حفظ المعلومات بصريًّا، يُمكنك إنشاء عناصر خاصّة بك للمعلومات التي تودّ تذكّرها بسرعة.[٢]


اقرأ بصوت عالٍ

وفقًا لدراساتٍ منشورة خلال عام 2017م فإنّ قراءة المعلومات بصوتٍ عالٍ مَسموع يُساعد في تثبيتِها في الذّاكرة طويلة المدى ما يُسهّل استدعاءها، يُمكنك أيضًا أن تُدَرِّس هذه المعلومات أو تُعلّمها لصديق مثلًا.[٢]


رتب معلوماتك تسلسليًّا

هناك ما يُعرف باصطلاح "تأثير الموضع التسلسليّ" يَعني هذا المصطلح أنّ استدعاء المعلومات التي درستَها في البداية والنّهاية يكون أسرع فيما لو حاولت استدعات المعلومات التي درستَها بين ذلك، لذا أعِد هيكلة معلوماتك، وادرسها أكثر من مرّة بترتيبٍ مختلف.[٢]


غيّر روتينك الدراسي

إذا اعتدتَ مثلًا أن تدرسَ في مكانٍ واحد دائمًا، حاول أن تنتقل إلى مكانٍ مختلف في المرحلة الثانية من مواصلة دراستك، وإذا كنت تدرس صباحًا جرّب يومًا أن تدرس في المساء، حيث يمكنك تكثيف جهدك فكلّما غيَّرت روتينك العامّ ستزيد فعاليّة دراستك وسيتركّز جهدك أكثر.[٢]


استفد من ذاكرتك البصرية

كأن تربط الفكرة بعنصر مرئيّ، تخيّل مثلًا أنّك في اجتماع، وقُدِّمتَ بشكلٍ سريع إلى خمسة أشخاص، وعليك تذكّر أسمائهم، يُمكنك أن تربط خاصيّة بصريّة لكلٍّ منهم بتمثيلٍ مرئيّ لاسمه.[٣]

المراجع

  1. "memory", APA Dictionary of Psychology, Retrieved 13/3/2023. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "11 Methods for Improving Your Memory", Very Well Mind, Retrieved 13/3/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "Eight Ways to Remember Anything", Psychology Today, Retrieved 13/3/2023. Edited.